
في مشهد يستحق التقدير استجابت محلية دنقلا بقيادة د. مكاوي الخير لمطالب مواطني المنطقة وأطلقت حملة كبرى لمكافحة نواقل الأمراض في خطوة تعكس الوعي المتقدم لدى الإدارة المحلية واهتمامها المتزايد بصحة المواطن وسلامة البيئة.
ما يميز هذه الحملة ليس فقط أهدافها الصحية،بل إنها جاءت استجابة لصوت الشارع ذلك الصوت الذي ظل كثيراً ما يُهمّش في ساحات القرار المحلي لكنه هذه المرة وجد من يصغي له ويترجمه إلى فعل حقيقي على الأرض.
د. مكاوي الخير، الشاب الذي استطاع أن يصنع لنفسه مكانة بارزة في محيطه أثبت مرة أخرى أن القيادة ليست مجرد منصب بل هي فعل يومي قرب من الناس وإيمان بحقهم في بيئة نظيفة وحياة كريمة
لقد أدرك أن الأمراض لا تعرف ترف الانتظار وأن الوقاية ليست شعارًا بل واجبٌ يجب القيام به في الوقت المناسب.
نتطلع إلى أن تحقق هذه الحملة أهدافها بالكامل وأن تكون نقطة انطلاق لحملات أخرى تعزز من صحة الإنسان وتعيد للبيئة عافيتها. ونأمل أن تتكرر مثل هذه المبادرات في بقية محليات الولاية بل والبلاد أجمع.
التحية والتقدير لدكتور مكاوي الخير ولكل من ساهم في دفع هذه الحملة إلى النور من نساء وشباب وعاملين ميدانيين. ففي زمن تُصنع فيه البطولات من خلف المكاتب لا تزال دنقلا تصر على أن الفعل الحقيقي يبدأ من الميدان.



